نموذج الغزوة والتصوير تبوك والزجاج
نموذج الكتاتيب والاطفال100 Questions
نموذج الاضافات والصيغ الجديدة 14100 Questions
نموذج الاضافات والصيغ الجديدة 2660 Questions
نموذج الطنبوري القديم98 Questions
نموذج الاضافات والصيغ الجديدة 19109 Questions
نموذج الغزوة والتصوير تبوك والزجاج96 Questions
Select questions type
(غزوة تبوك)
(١) غزوة"تبوك هي آخر غزواته - صلّى الله عليه وسلّم - أراد بها النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يغزو الروم؛ ﻷنّه قد علم أنّهم قد جمعوا جموعًا كثيرة بالشام، فأراد أن يُباغتهم ويكونوا عبرةً لقبائل العرب، وورّى النبي - صلى الله عليه وسلم- عن كل غزواته إلّا هذه الغزوة أَعلم أصحابه بمكانها وزمانها ليتأهبوا لها، فلم يشهدْ بعدها حرب أشدّ عسرةً منها فقد كان السفر شاقًّا لقلة المؤونة، وقلّة الدّواب التي تحمل المجاهدين إلى أرض المعركة، وقلّة الماء مع طول المسافة وشدّة الحر، وكذلك قلّة المال الذي يُجهّز به الجيش ويُنفق عليه.
(٢) وكانوا من شدّة الحر ينحرون البعير فيشربون ما في كرشه من الماء فسمّيت غزوة العسرة أي الشدّة والضيق، وقد ساهم الصحابة - رضوان الله عليهم- في تجهيز هذه الغزوة وكان أكثرهم عثمان - رضي الله عنه - حيث أنفق ماله كاملًا على تجهيز الجيش. وفي هذه الغزوة تخلّف بعض الصحابة فعذرهم النبي - صلى الله عليه وسلم- كما تخلّف كل المنافقين؛ نظرًا لشدة الحر، وشدّة بأس الكفار بالإضافة إلى شكّهم في الحق، وخوفهم الشديد.
-من الفقرة (١) الهدف من غزوة تبوك:
(Multiple Choice)
4.9/5
(74)
(غزوة تبوك)
(١) غزوة"تبوك هي آخر غزواته - صلّى الله عليه وسلّم - أراد بها النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يغزو الروم؛ ﻷنّه قد علم أنّهم قد جمعوا جموعًا كثيرة بالشام، فأراد أن يُباغتهم ويكونوا عبرةً لقبائل العرب، وورّى النبي - صلى الله عليه وسلم- عن كل غزواته إلّا هذه الغزوة أَعلم أصحابه بمكانها وزمانها ليتأهبوا لها، فلم يشهدْ بعدها حرب أشدّ عسرةً منها فقد كان السفر شاقًّا لقلة المؤونة، وقلّة الدّواب التي تحمل المجاهدين إلى أرض المعركة، وقلّة الماء مع طول المسافة وشدّة الحر، وكذلك قلّة المال الذي يُجهّز به الجيش ويُنفق عليه.
(٢) وكانوا من شدّة الحر ينحرون البعير فيشربون ما في كرشه من الماء فسمّيت غزوة العسرة أي الشدّة والضيق، وقد ساهم الصحابة - رضوان الله عليهم- في تجهيز هذه الغزوة وكان أكثرهم عثمان - رضي الله عنه - حيث أنفق ماله كاملًا على تجهيز الجيش. وفي هذه الغزوة تخلّف بعض الصحابة فعذرهم النبي - صلى الله عليه وسلم- كما تخلّف كل المنافقين؛ نظرًا لشدة الحر، وشدّة بأس الكفار بالإضافة إلى شكّهم في الحق، وخوفهم الشديد.
-من الفقرة (٢) عدد أسباب عدم ذهاب المنافقين لتبوك:
(Multiple Choice)
4.9/5
(88)
إذا كان المصنع (أ) ينتج ٤٨٠٠ حاوية في ١٢ يوم وَ المصنع (ب) ينتج ٣٦٠٠ حاوية في ٩ أيام، قارن بين:القيمة الاولى:إنتاج المصنع (أ) يوميًا القيمة الثانية:إنتاج المصنع (ب) يوميًا
(Multiple Choice)
4.8/5
(84)
إياك وفضول الكلام فإنه يستر من عيوبك ما بطن ويحرك من عدوك ما سكن
(Multiple Choice)
4.8/5
(78)
قارن بين:
القيمة الاولى:زاوية الساعة ٢ الصغرى
القيمة الثانية:زاوية الساعة ١١:٢٠ الصغرى
(Multiple Choice)
4.8/5
(73)
الزجاج أو (الزجاج المصفح)
١) تم اكتشاف الزجاج على يد مجموعة من البحّارة الرومان في القرن الثاني قبل الميلاد، ومن خواص الزجاج سرعة العطب والقساوة واللمعان لكن الزجاج ليس مرتبًا بتنسيق معين وله شكل بلوري غير متداخل ورغم ذلك جزيئاته غير منزلقة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية مما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جدًا، وفي هذه الحالة يشبه السائل حيث يكون للجزيئات توزيع غير منتظم، لكن مع التصاق كافٍ يُعطي بعض القساوة. تسمى هذه الحالة غالبًا بصلب غير متبلور وهي غير منزلقة وملساء وتتحوّل إلى الحالة الصلبة عند تبريدها، وتمتاز هذه المادّة بهشاشتها وشفافيتها.
٢) الزجاج مادة قابلة للتحلل فتميل مع الزمن إلى التبلور في عملية تُسمَّى فقدان الشفافية، و لذلك تتكسَّر الأواني المنزلة مع الزمن حتى مع المحافظة عليها
٣) هناك الزجاج المأمون المقسيّ: وهو يتحمل صدمات ٧ مرات أعلى من الزجاج العادي، وهو معالج بطريقة تجعله يتحوَّل إلى عدد كبير من شظايا صغيرة، لا تجرح ولا تؤذي أحدًا عند الكسر فلا يسبب أي حوادث أو جروح (فهو عندما ينكسر لا يتفتت)، وهناك الزجاج المعشَّق: وهو زجاج ملوَّن ومرسوم برسومات حسب الطلب ويكون معشق ومقويّ بالرصاص ويمكن استخدامه لمختلف الاستخدامات كالأبواب والنوافذ والأسقف الزجاجية والقبب، وهناك الزجاج المنضّد أو الزجاج المحشو (أي في شكل ساندوتش): يُصنـَّع بوضع طبقة داخلية أو أكثر من اللدائن بين صفيحتين أو أكثر من الزجاج، ومن الزجاج المنضد نوع مصفح يكون مضادا للرصاص. وقد تم تصنيع الزجاج المصفح في بداية القرن العشرين بواسطة طبقات من الزجاج و(polycarbonate) بوليكربونيت تكون بين طبقات الزجاج العادي تسمى بعملية التصفيح (لميناتد أو ليمنيشن). وهذه المراحل تجعل الزجاج العادي ذات طبقات أسمك بشكل كبير ليصبح مقاومًا للرصاص.
٤) وتبدأ صناعة الزجاج بصهر المادة الخام في أفران ثم يخرج الزجاج المصهور من الفرن ويوجَّه الى مغطِّس طفو يحتوى على معدنٍ مصهور، حيث يكتسب الزجاج سطحًا مستويًا من الحمام السائل من مصهور القصدير، حتى لا يتعرض للخدش الناتج عن احتكاك بجدران المغطِّس، ويحتفظ بعد ذلك بملمس ناعم كسطح السوائل وقبل أن يصل الزجاج الى نهاية المغطس، يتم تبريده الى درجة حرارة معينة لتقسيته بصورة كافية لإمراره على أسطوانات الترقيق بدون أن تترك عليه علامات أو تشوهات، ويتم المباعدة بين تلك الأسطوانات حسب السمك المطلوب، ومن المغطس يرفع الزجاج خلال فرن التلدين حيث يتم تبريده في نهايته حتى يمكن تقطيعه، ويتميز سطح الزجاج الناتج بالاستواء التام، نتيجة الاستواء المماثل لسطح حمام القصدير المنصهر، وينتج عن تلك العملية ألواحًا زجاجية مسطحة. ويتميز الزجاج الناتج بهذه الطريقة بانتظام السُمْك ولمعان سطوحه، دون حاجة إلى الصقل.
٥) يقسم الزجاج إلى عدة أنواع وفقًا لتركيبته الكيميائية، منها: زجاج الصودا والجير: يعتبر هذا النوع من الزجاج الأكثر استخدامًا، ويدخل في صناعة الأواني والألواح الزجاجية وخاصّةً في أواني حفظ المشروبات.
-نفهم من الفقرة (١) أنه تم اكتشاف الزجاج من حوالي:
(Multiple Choice)
4.8/5
(69)
الزجاج أو (الزجاج المصفح)
١) تم اكتشاف الزجاج على يد مجموعة من البحّارة الرومان في القرن الثاني قبل الميلاد، ومن خواص الزجاج سرعة العطب والقساوة واللمعان لكن الزجاج ليس مرتبًا بتنسيق معين وله شكل بلوري غير متداخل ورغم ذلك جزيئاته غير منزلقة تتوزع الذرات فيها بشكل عشوائي على مسافات متساوية مما يجعل منها مادة لا بلورية، وتنصهر عند درجة حرارة مرتفعة جدًا، وفي هذه الحالة يشبه السائل حيث يكون للجزيئات توزيع غير منتظم، لكن مع التصاق كافٍ يُعطي بعض القساوة. تسمى هذه الحالة غالبًا بصلب غير متبلور وهي غير منزلقة وملساء وتتحوّل إلى الحالة الصلبة عند تبريدها، وتمتاز هذه المادّة بهشاشتها وشفافيتها.
٢) الزجاج مادة قابلة للتحلل فتميل مع الزمن إلى التبلور في عملية تُسمَّى فقدان الشفافية، و لذلك تتكسَّر الأواني المنزلة مع الزمن حتى مع المحافظة عليها
٣) هناك الزجاج المأمون المقسيّ: وهو يتحمل صدمات ٧ مرات أعلى من الزجاج العادي، وهو معالج بطريقة تجعله يتحوَّل إلى عدد كبير من شظايا صغيرة، لا تجرح ولا تؤذي أحدًا عند الكسر فلا يسبب أي حوادث أو جروح (فهو عندما ينكسر لا يتفتت)، وهناك الزجاج المعشَّق: وهو زجاج ملوَّن ومرسوم برسومات حسب الطلب ويكون معشق ومقويّ بالرصاص ويمكن استخدامه لمختلف الاستخدامات كالأبواب والنوافذ والأسقف الزجاجية والقبب، وهناك الزجاج المنضّد أو الزجاج المحشو (أي في شكل ساندوتش): يُصنـَّع بوضع طبقة داخلية أو أكثر من اللدائن بين صفيحتين أو أكثر من الزجاج، ومن الزجاج المنضد نوع مصفح يكون مضادا للرصاص. وقد تم تصنيع الزجاج المصفح في بداية القرن العشرين بواسطة طبقات من الزجاج و(polycarbonate) بوليكربونيت تكون بين طبقات الزجاج العادي تسمى بعملية التصفيح (لميناتد أو ليمنيشن). وهذه المراحل تجعل الزجاج العادي ذات طبقات أسمك بشكل كبير ليصبح مقاومًا للرصاص.
٤) وتبدأ صناعة الزجاج بصهر المادة الخام في أفران ثم يخرج الزجاج المصهور من الفرن ويوجَّه الى مغطِّس طفو يحتوى على معدنٍ مصهور، حيث يكتسب الزجاج سطحًا مستويًا من الحمام السائل من مصهور القصدير، حتى لا يتعرض للخدش الناتج عن احتكاك بجدران المغطِّس، ويحتفظ بعد ذلك بملمس ناعم كسطح السوائل وقبل أن يصل الزجاج الى نهاية المغطس، يتم تبريده الى درجة حرارة معينة لتقسيته بصورة كافية لإمراره على أسطوانات الترقيق بدون أن تترك عليه علامات أو تشوهات، ويتم المباعدة بين تلك الأسطوانات حسب السمك المطلوب، ومن المغطس يرفع الزجاج خلال فرن التلدين حيث يتم تبريده في نهايته حتى يمكن تقطيعه، ويتميز سطح الزجاج الناتج بالاستواء التام، نتيجة الاستواء المماثل لسطح حمام القصدير المنصهر، وينتج عن تلك العملية ألواحًا زجاجية مسطحة. ويتميز الزجاج الناتج بهذه الطريقة بانتظام السُمْك ولمعان سطوحه، دون حاجة إلى الصقل.
٥) يقسم الزجاج إلى عدة أنواع وفقًا لتركيبته الكيميائية، منها: زجاج الصودا والجير: يعتبر هذا النوع من الزجاج الأكثر استخدامًا، ويدخل في صناعة الأواني والألواح الزجاجية وخاصّةً في أواني حفظ المشروبات.
-تفهم من الفقرة (٣) أنه تم تصفيح الزجاج منذ حوالي:
(Multiple Choice)
4.9/5
(74)
إذا كانت مساحة المربع الصغير = ٨، فأوجد مساحة المربع الكبير 
(Multiple Choice)
4.9/5
(76)
مدرسة تأخذ اقتراع لكل ١٥ طالب عدد ٢ مدرسين، فعند أخذ ٤٥٠ طالب، ما هو عدد المدرسين المقترعين؟
(Multiple Choice)
5.0/5
(85)
تقرير البحث العلمي أو (التقرير)
١) نشر مؤخرًا تقرير حول دراسة ميدانية قامت بها وزارة الاقتصاد والتخطيط، موضوعها البحث العلمي في القطاع الصناعة السعودي . وخلص التقرير إلى أن الأنشطة البحثية تعاني من الضعف والاهمال في القطاع الخاص، وأن ٧٢٪ من المنشآت الصناعية السعودية لا تخصص ميزانيات محددة لمجالات البحث والتطوير، ويلقي التقرير باللوم على القطاع الخاص لإهماله البحث العلمي وعدم قيامه بالدور الذي يجب أن يقوم به فيما يتصل بالتطوير والتحديث القائم على الدراسات والبحوث العلمية مذكرا بما يفعله القطاع الخاص في الدول المتقدمة من دعم لا محدود للبحث العلمي. وقد بدا على التقرير علامات الدهشة والتعجب والاستغراب من إهمال القطاع الخاص للبحث العلمي، وإذا كان معدو التقرير مندهشين من نتيجة التقرير فإن دهشته ليست مما جاء في التقرير، بل من دهشة معدى التقرير وكان نتيجة الدراسة كانت مفاجأة لهم. أن ما جاء في التقرير كان متوقفا ولو جاءت نتائج تلك الدراسة عكس ذلك لذهشت ودهش غيري.
٢) يبدو لي أنه لا يوجد أمة على وجه الارض تتفوق علينا في القدرة على إفراد الخطب البليغة وتخصيص المقالات الطويلة للحديث عن أهمية البحث العلمي ودوره في نهضة الأمم والشعوب، وفي الوقت نفسه لا أظن أنه يوجد أمة في هذا الكون الفسيح يمكن أن تجارينا في إهمال البحث العلمي عملنا، و عليه يجب أن نفتخر بأننا أقوى أمة في امتلاك هاتين الميزتين المتناقضتين. إن من يسمع كلامنا ويقرأ لوائحنا ويظلم على خططنا يظن أننا أمة همها الأول البحث العلمي ودعم الباحثين وتشجيعهم وحفزهم بالمكافات والجوائز المجزية وإنزالهم المنزلة التي يستحقونها، ولكن من يغوص بيننا قليلا تدرك بسرعة أننا لا نومن بالبحث العلمي كقيمة ولا بوظيفة في النهوض بالأمم و لا تحترم الباحثين ولا ندعمهم ولا نأخذ بالنتائج التي يتوصلون إليها، بل تعرف أننا والبحث العلمي عدوان لدودان بينهما حرب مستمرة لا يمكن أن تهدأ
٣) إذا كنا نلقي باللوم على القطاع الخاص على إهماله للبحث العلمي فيجب أيضا أن تلقى باللوم على القطاعات الحكومية التي لا تقل إهمالا للبحث العلمي. الغريب أن مصدر هذا الاستغراب وزارة الاقتصاد والتخطيط بالذات، وهي أعلم الناس بالحال الذي وصلنا إليه في مجال البحث العلمي. ومن الغرابة أيضا أن وزارة الاقتصاد والتخطيط تنتظر من القطاع الخاص أن يدعم البحث العلمي وتنسى دور القطاعات الحكومية. فالغالبية العظمى من القطاعات الحكومية تسير أعمالها بدون دراسات أو خطط مبنية على بحوث ودراسات. والجامعات وهي البيئة التي يفترض أن ينطلق منها البحث العلمي يكاد فيها البحث العلمي غير موجود في الخدمة ليس مؤقتا بل على الدوام. وإذا كان لدى بعضكم شك في ذلك فليقم بنظرة خاطفة إلى الجامعات وعمادات البحث العلمي فيها، أو يقوم بإجراء استفتاء حول الموضوع بين أساتذة الجامعات وسيسمع العجب العجاب من الحال الذي وصلت إليه الجامعات في إهمالها للبحث العلمي. أخيرا أحب أن أذكركم أن أحد محاور خطة التنمية الثامنة للدولة دعم البحث العلمي ويبدو لي أن هذا المحور سيكون حبرا على ورق ولن يجد طريقه إلى أرض الواقع وغدا لناظره قريب.
-نظرة النص نحو البحث العلمي في القطاع الخاص:
(Multiple Choice)
4.9/5
(83)
Showing 81 - 96 of 96
Filters
- Essay(0)
- Multiple Choice(0)
- Short Answer(0)
- True False(0)
- Matching(0)