نموذج الطنبوري القديم

arrow
  • Select Tags
search iconSearch Question
flashcardsStudy Flashcards
  • Select Tags

إذا سافر (خالد، محمد، أحمد، علي) بوسائل نقل مختلفة (طائرة، سيارة، قطار، حافلة) فإذا كان خالد لم يسافر برًا، و محمد سافر بسيارته، و أحمد لم يسافر بالقطار، فإن علي سافر بـ

(Multiple Choice)
4.9/5
(79)

أبو القاسم الطنبوري وحذاؤه أو (الطنبوري) ١) يحكى أنّه كان هناك رجلٌ في بغداد اسمه أبو القاسم الطُّنْبُوري، وكان يمتلك حِذاءً يلبسه منذ سبع سنين، وكان كلما تقطَّع منه موضع جعل مكانه رقعةً إلى أن صار في غاية الثقل، وصار الناس يضربون به المثل. وقد اشتهر أبو القاسم بامتلاكه لكثير من الأموال؛ فاتفق أنَّه دخل يومًا سوق الزجاج، فقال له سمسار: يا أبا القاسم، قد قدم إلينا اليوم تاجر من حلب، ومعه حمل زجاج مُذهَّب قد كسد، فاشتره منه، وأنا أبيعه لك بعد هذه المدَّة؛ فتكسب به المِثل مِثلين! فمضى واشتراه بستين دينارًا، ثمَّ إنَّه دخل إلى سوق العطارين؛ فصادفه سمسار آخر، وقال له: يا أبا القاسم؛ قد قدم إلينا اليوم من نصيبين تاجر، ومعه ماء ورد، ولعجلة سفره، يمكن أن تشتريَه منه رخيصًا، وأنا أبيعه لك فيما بعد، بأقرب مدة؛ فتكسب به المثل مثلين ! فمضى أبو القاسم، واشتراه أيضًا بستين دينارًا أخرى، وملأ به الزجاج المذهّب وحمله، وجاء به فوضعه على رفٍّ من رفوف بيته في الصدر!، ٢) ثمَّ إنَّ أبا القاسم دخل الحمام يغتسل، فقال له بعض أصدقائه: يا أبا القاسم، أشتهي أن تغيّر مداسك هذا! فإنَّه في غاية الشناعة! وأنت ذو مالٍ بحمد الله! فقال له أبو القاسم: الحق معك؛ فالسمع والطاعة، ثمّ إنّه خرج من الحمام، ولبس ثيابه، فرأى بجانب مداسه مداسًا آخر جديدًا، فظنَّ أنَّ الرجل من كرمه اشتراه له، فما كان منه إلا أن لبسه، ومضى به إلى منزله، وكان ذلك المداس الجديد للقاضي، وقد جاء في ذلك اليوم إلى الحمام، ووضع مداسه هناك، ودخل يستحمَّ، فلمَّا خرج فتَّش عن مداسه، فلم يجده، فقال: أمَنْ لبس حذائي لم يترك عوضه شيئًا؟ ففتشوا، فلم يجدوا سوى مداس أبي القاسم فعرفوه؛ لأنَّه كان يُضرب به المثل! فأرسل القاضي خدمه، فكبسوا بيته فوجدوا مداس القاضي عنده، فأحضره القاضي، وضربه تأديبًا له، وحبسه مدة، غرَّمه بعض المال وأطلقه، فخرج أبو القاسم من الحبس، وأخذ حذاءه، وهو غضبان، ومضى إلى دجلة، فألقاه فيها، فغاص في الماء! ٣) فأتى بعض الصيادين ورمى شبكته، فطلع فيها، فلمَّا رآه الصياد عرفه، وظنَّ أنَّه وقع منه في دجلة، فحمله وأتى به بيت أبي القاسم، فلم يجده، فنظر فرأى نافذة إلى صدر البيت، فرماه منها إلى البيت، فسقط على الرفِّ الذي فيه الزجاج، فوقع، وتكسَّر الزجاج وتندَّد ماء الورد. فجاء أبو القاسم ونظر إلى ذلك، فعرف الأمر؛ فلطم وجهه، وصاح يبكي وقال: و افقراه! أفقرني هذا الحذاء الملعون. ثم إنَّه قام؛ ليحفر له في الليل حفرة ويدفنه فيها ويرتاح منه، فسمع الجيران صوت الحفر، فظنُّوا أنَّ أحدًا ينقب عليهم، فرفعوا الأمر إلى الحاكم فأرسل إليه وأحضره، وقال له: كيف تستحلَّ أن تنقب على جيرانك حائطهم؟! وحبسه ولم يطلقه حتى غرم بعض المال، ثم خرج من السجن ومضى وهو حردان من المداس، وحمله إلى كنيف الخان، ورماه فيه، فسد قصبة الكنيف، ففاض وضجر الناس من الرائحة الكريهة، وبحثوا عن السبب، فوجدوا مداسًا؛ فتأملوه، فإذا هو مداس أبي القاسم، فحملوه إلى الوالي، وأخبروه بما وقع، فأحضره الوالي، ووبخه وحبسه، وقال له: عليك تصليح الكنيف، فغرم جملة مال، وأخذ منه الوالي مقدار ما غرم، تأديبًا له، وأطلقه، فخرج أبو القاسم والمداس معه، وقال - وهو مغتاظ منه - : والله ما عدت أفارق هذا المداس. ٤) ثمّ إنَّه غسله وجعله على سطح بيته حتى يجفَّ، فرآه كلبٌ، فظنه رِمَّةً فحمله، وعبر به إلى سطح آخر، فسقط من الكلب على رأس رجل، فآلمه وجرحه جرحًا بليغًا، فنظروا وفتَّشوا لمن المداس؟ فعرفوا أنه لأبي القاسم! فرفعوا الأمر إلى الحاكم، فألزمه بالعِوَض، والقيام بلوازم المجروح مدَّة مرضه، فنفذ عند ذلك جميع ما كان له، ولم يبق عنده شيء، ثم إنَّ أبا القاسم أخذ المداس، ومضى به إلى القاضي، وقال له أريد من مولانا القاضي أن يكتب بيني ويبن هذا المداس مباراة شرعية على أنه ليس مني ولست منه، وأنَّ كُلًّا منَّا بريء من صاحبه، وأنَّه مهما يفعله هذا المداس لا أؤخذ به أنا، وأخبره بجميع ما جرى عليه منه، فضحك القاضي وجميع الحضور و وصله ومضى. -من الفقرة (٢) استحمام القاضي في نفس اليوم مع أبي القاسم يدل على:

(Multiple Choice)
4.8/5
(81)

سد : سيل

(Multiple Choice)
4.7/5
(87)

أضاء : أظلم

(Multiple Choice)
4.9/5
(79)

المشكلات البيئية ١) كان النظام البيئي الأرضي حتى عهد قريب متوازنًا إلى درجة تقترب من الكمال، زاخرًا بعناصره الحية وغير الحية بأعداد وكميات ثابتة ومستقرة؛ رغم الديناميكية والحركة الدائبة التي يتسم بها هذا النظام البديع. ٢) إلَّا أنَّ الحال المستقر للنظام البيئي الأرضي لم يدم طويلًا، فمع تفجّر الثورة الصناعية في مطلع القرن التاسع عشر الميلادي ثمَّ ازدهارها في القرن العشرين تغير الحال، وما انطوت عليه هذه الثورة من إنتاج صناعي وتجاري كثيف، مصحوبًا بانفجار سكاني مذهل واستهلاك متزايد وغير مسبوق للموارد وأهمها موارد الطاقة، ممَّا يُنذر بعواقب وخيمة وانحدار لمنحنى صلاحية الأرض للحياة في المستقبل. وتبدو ضريبة الثورة الصناعية ماثلةً للعيان في المشكلات البيئية العالمية اليوم بالاضافة الى المشكلات التى كانت ولا تزال قائمةً كالأعاصير والزلازل والفيضانات والسيول. ٣) يقف العالم اليوم، وقد ولج من بوابة القرن الحادي والعشرين، على أعتاب حقبة تاريخية مجهولة فيما يتعلق بمستقبل البيئة وصلاحية الأرض للحياة. فالمشكلات البيئية تتزايد وتنذر بعواقب وخيمة، ويجب علينا تدراك الأمر قبل تفاقمه، وهذا يتزامن مع نداءات ودعوات ومؤتمرات وندوات وجمعيات وقرارات بيئية تنمُّ عن وعي إنساني عالمي بالخطر الجاثم. -من الفقرة (٢) المقصود بـ(الطاقة) في النص:

(Multiple Choice)
4.8/5
(86)

طوفان : غرق

(Multiple Choice)
4.9/5
(74)

ثوب : ستر

(Multiple Choice)
4.9/5
(88)

مدرسة : جامعة

(Multiple Choice)
4.7/5
(82)

قارن بينالقيمة الاولى:سرعة رجل يقطع ٢٤٥ كلم في ٣ ساعات القيمة الثانية:سرعة رجل يقطع ٣٨٠ كلم في ٥ ساعات

(Multiple Choice)
4.9/5
(83)

قارن بين:القيمة الاولى:(س + ١)٢ (س - ١)٢ القيمة الثانية:-٥

(Multiple Choice)
4.9/5
(76)

قارن بين:القيمة الاولى:٥٪ من ٣٠ القيمة الثانية:٢٥ من ٥

(Multiple Choice)
4.8/5
(87)

كيس فيه عدد من الكرات حمراء وخضراء وصفراء، إذا كان احتمال اختيار الكرة الخضراء =۱۳ ، واحتمال اختيار الكرة الحمراء = ۱۲ ، وكان عدد الكرات الخضراء داخل الكيس = ٨، فأوجد مجموع الكرات؟

(Multiple Choice)
4.7/5
(55)

اجعل الرياضة عادة يومية فهي تزيد من ضغط الدم وتقلل الإصابة بالأمراض

(Multiple Choice)
4.8/5
(94)

المشكلات البيئية ١) كان النظام البيئي الأرضي حتى عهد قريب متوازنًا إلى درجة تقترب من الكمال، زاخرًا بعناصره الحية وغير الحية بأعداد وكميات ثابتة ومستقرة؛ رغم الديناميكية والحركة الدائبة التي يتسم بها هذا النظام البديع. ٢) إلَّا أنَّ الحال المستقر للنظام البيئي الأرضي لم يدم طويلًا، فمع تفجّر الثورة الصناعية في مطلع القرن التاسع عشر الميلادي ثمَّ ازدهارها في القرن العشرين تغير الحال، وما انطوت عليه هذه الثورة من إنتاج صناعي وتجاري كثيف، مصحوبًا بانفجار سكاني مذهل واستهلاك متزايد وغير مسبوق للموارد وأهمها موارد الطاقة، ممَّا يُنذر بعواقب وخيمة وانحدار لمنحنى صلاحية الأرض للحياة في المستقبل. وتبدو ضريبة الثورة الصناعية ماثلةً للعيان في المشكلات البيئية العالمية اليوم بالاضافة الى المشكلات التى كانت ولا تزال قائمةً كالأعاصير والزلازل والفيضانات والسيول. ٣) يقف العالم اليوم، وقد ولج من بوابة القرن الحادي والعشرين، على أعتاب حقبة تاريخية مجهولة فيما يتعلق بمستقبل البيئة وصلاحية الأرض للحياة. فالمشكلات البيئية تتزايد وتنذر بعواقب وخيمة، ويجب علينا تدراك الأمر قبل تفاقمه، وهذا يتزامن مع نداءات ودعوات ومؤتمرات وندوات وجمعيات وقرارات بيئية تنمُّ عن وعي إنساني عالمي بالخطر الجاثم. -من الفقرة (٢) جملة (ضريبة الثورة الصناعية) يقصد بها:

(Multiple Choice)
4.8/5
(95)

أبو القاسم الطنبوري وحذاؤه أو (الطنبوري) ١) يحكى أنّه كان هناك رجلٌ في بغداد اسمه أبو القاسم الطُّنْبُوري، وكان يمتلك حِذاءً يلبسه منذ سبع سنين، وكان كلما تقطَّع منه موضع جعل مكانه رقعةً إلى أن صار في غاية الثقل، وصار الناس يضربون به المثل. وقد اشتهر أبو القاسم بامتلاكه لكثير من الأموال؛ فاتفق أنَّه دخل يومًا سوق الزجاج، فقال له سمسار: يا أبا القاسم، قد قدم إلينا اليوم تاجر من حلب، ومعه حمل زجاج مُذهَّب قد كسد، فاشتره منه، وأنا أبيعه لك بعد هذه المدَّة؛ فتكسب به المِثل مِثلين! فمضى واشتراه بستين دينارًا، ثمَّ إنَّه دخل إلى سوق العطارين؛ فصادفه سمسار آخر، وقال له: يا أبا القاسم؛ قد قدم إلينا اليوم من نصيبين تاجر، ومعه ماء ورد، ولعجلة سفره، يمكن أن تشتريَه منه رخيصًا، وأنا أبيعه لك فيما بعد، بأقرب مدة؛ فتكسب به المثل مثلين ! فمضى أبو القاسم، واشتراه أيضًا بستين دينارًا أخرى، وملأ به الزجاج المذهّب وحمله، وجاء به فوضعه على رفٍّ من رفوف بيته في الصدر!، ٢) ثمَّ إنَّ أبا القاسم دخل الحمام يغتسل، فقال له بعض أصدقائه: يا أبا القاسم، أشتهي أن تغيّر مداسك هذا! فإنَّه في غاية الشناعة! وأنت ذو مالٍ بحمد الله! فقال له أبو القاسم: الحق معك؛ فالسمع والطاعة، ثمّ إنّه خرج من الحمام، ولبس ثيابه، فرأى بجانب مداسه مداسًا آخر جديدًا، فظنَّ أنَّ الرجل من كرمه اشتراه له، فما كان منه إلا أن لبسه، ومضى به إلى منزله، وكان ذلك المداس الجديد للقاضي، وقد جاء في ذلك اليوم إلى الحمام، ووضع مداسه هناك، ودخل يستحمَّ، فلمَّا خرج فتَّش عن مداسه، فلم يجده، فقال: أمَنْ لبس حذائي لم يترك عوضه شيئًا؟ ففتشوا، فلم يجدوا سوى مداس أبي القاسم فعرفوه؛ لأنَّه كان يُضرب به المثل! فأرسل القاضي خدمه، فكبسوا بيته فوجدوا مداس القاضي عنده، فأحضره القاضي، وضربه تأديبًا له، وحبسه مدة، غرَّمه بعض المال وأطلقه، فخرج أبو القاسم من الحبس، وأخذ حذاءه، وهو غضبان، ومضى إلى دجلة، فألقاه فيها، فغاص في الماء! ٣) فأتى بعض الصيادين ورمى شبكته، فطلع فيها، فلمَّا رآه الصياد عرفه، وظنَّ أنَّه وقع منه في دجلة، فحمله وأتى به بيت أبي القاسم، فلم يجده، فنظر فرأى نافذة إلى صدر البيت، فرماه منها إلى البيت، فسقط على الرفِّ الذي فيه الزجاج، فوقع، وتكسَّر الزجاج وتندَّد ماء الورد. فجاء أبو القاسم ونظر إلى ذلك، فعرف الأمر؛ فلطم وجهه، وصاح يبكي وقال: و افقراه! أفقرني هذا الحذاء الملعون. ثم إنَّه قام؛ ليحفر له في الليل حفرة ويدفنه فيها ويرتاح منه، فسمع الجيران صوت الحفر، فظنُّوا أنَّ أحدًا ينقب عليهم، فرفعوا الأمر إلى الحاكم فأرسل إليه وأحضره، وقال له: كيف تستحلَّ أن تنقب على جيرانك حائطهم؟! وحبسه ولم يطلقه حتى غرم بعض المال، ثم خرج من السجن ومضى وهو حردان من المداس، وحمله إلى كنيف الخان، ورماه فيه، فسد قصبة الكنيف، ففاض وضجر الناس من الرائحة الكريهة، وبحثوا عن السبب، فوجدوا مداسًا؛ فتأملوه، فإذا هو مداس أبي القاسم، فحملوه إلى الوالي، وأخبروه بما وقع، فأحضره الوالي، ووبخه وحبسه، وقال له: عليك تصليح الكنيف، فغرم جملة مال، وأخذ منه الوالي مقدار ما غرم، تأديبًا له، وأطلقه، فخرج أبو القاسم والمداس معه، وقال - وهو مغتاظ منه - : والله ما عدت أفارق هذا المداس. ٤) ثمّ إنَّه غسله وجعله على سطح بيته حتى يجفَّ، فرآه كلبٌ، فظنه رِمَّةً فحمله، وعبر به إلى سطح آخر، فسقط من الكلب على رأس رجل، فآلمه وجرحه جرحًا بليغًا، فنظروا وفتَّشوا لمن المداس؟ فعرفوا أنه لأبي القاسم! فرفعوا الأمر إلى الحاكم، فألزمه بالعِوَض، والقيام بلوازم المجروح مدَّة مرضه، فنفذ عند ذلك جميع ما كان له، ولم يبق عنده شيء، ثم إنَّ أبا القاسم أخذ المداس، ومضى به إلى القاضي، وقال له أريد من مولانا القاضي أن يكتب بيني ويبن هذا المداس مباراة شرعية على أنه ليس مني ولست منه، وأنَّ كُلًّا منَّا بريء من صاحبه، وأنَّه مهما يفعله هذا المداس لا أؤخذ به أنا، وأخبره بجميع ما جرى عليه منه، فضحك القاضي وجميع الحضور و وصله ومضى. -أنسب عنوان للنص

(Multiple Choice)
4.9/5
(88)

أبو القاسم الطنبوري وحذاؤه أو (الطنبوري) ١) يحكى أنّه كان هناك رجلٌ في بغداد اسمه أبو القاسم الطُّنْبُوري، وكان يمتلك حِذاءً يلبسه منذ سبع سنين، وكان كلما تقطَّع منه موضع جعل مكانه رقعةً إلى أن صار في غاية الثقل، وصار الناس يضربون به المثل. وقد اشتهر أبو القاسم بامتلاكه لكثير من الأموال؛ فاتفق أنَّه دخل يومًا سوق الزجاج، فقال له سمسار: يا أبا القاسم، قد قدم إلينا اليوم تاجر من حلب، ومعه حمل زجاج مُذهَّب قد كسد، فاشتره منه، وأنا أبيعه لك بعد هذه المدَّة؛ فتكسب به المِثل مِثلين! فمضى واشتراه بستين دينارًا، ثمَّ إنَّه دخل إلى سوق العطارين؛ فصادفه سمسار آخر، وقال له: يا أبا القاسم؛ قد قدم إلينا اليوم من نصيبين تاجر، ومعه ماء ورد، ولعجلة سفره، يمكن أن تشتريَه منه رخيصًا، وأنا أبيعه لك فيما بعد، بأقرب مدة؛ فتكسب به المثل مثلين ! فمضى أبو القاسم، واشتراه أيضًا بستين دينارًا أخرى، وملأ به الزجاج المذهّب وحمله، وجاء به فوضعه على رفٍّ من رفوف بيته في الصدر!، ٢) ثمَّ إنَّ أبا القاسم دخل الحمام يغتسل، فقال له بعض أصدقائه: يا أبا القاسم، أشتهي أن تغيّر مداسك هذا! فإنَّه في غاية الشناعة! وأنت ذو مالٍ بحمد الله! فقال له أبو القاسم: الحق معك؛ فالسمع والطاعة، ثمّ إنّه خرج من الحمام، ولبس ثيابه، فرأى بجانب مداسه مداسًا آخر جديدًا، فظنَّ أنَّ الرجل من كرمه اشتراه له، فما كان منه إلا أن لبسه، ومضى به إلى منزله، وكان ذلك المداس الجديد للقاضي، وقد جاء في ذلك اليوم إلى الحمام، ووضع مداسه هناك، ودخل يستحمَّ، فلمَّا خرج فتَّش عن مداسه، فلم يجده، فقال: أمَنْ لبس حذائي لم يترك عوضه شيئًا؟ ففتشوا، فلم يجدوا سوى مداس أبي القاسم فعرفوه؛ لأنَّه كان يُضرب به المثل! فأرسل القاضي خدمه، فكبسوا بيته فوجدوا مداس القاضي عنده، فأحضره القاضي، وضربه تأديبًا له، وحبسه مدة، غرَّمه بعض المال وأطلقه، فخرج أبو القاسم من الحبس، وأخذ حذاءه، وهو غضبان، ومضى إلى دجلة، فألقاه فيها، فغاص في الماء! ٣) فأتى بعض الصيادين ورمى شبكته، فطلع فيها، فلمَّا رآه الصياد عرفه، وظنَّ أنَّه وقع منه في دجلة، فحمله وأتى به بيت أبي القاسم، فلم يجده، فنظر فرأى نافذة إلى صدر البيت، فرماه منها إلى البيت، فسقط على الرفِّ الذي فيه الزجاج، فوقع، وتكسَّر الزجاج وتندَّد ماء الورد. فجاء أبو القاسم ونظر إلى ذلك، فعرف الأمر؛ فلطم وجهه، وصاح يبكي وقال: و افقراه! أفقرني هذا الحذاء الملعون. ثم إنَّه قام؛ ليحفر له في الليل حفرة ويدفنه فيها ويرتاح منه، فسمع الجيران صوت الحفر، فظنُّوا أنَّ أحدًا ينقب عليهم، فرفعوا الأمر إلى الحاكم فأرسل إليه وأحضره، وقال له: كيف تستحلَّ أن تنقب على جيرانك حائطهم؟! وحبسه ولم يطلقه حتى غرم بعض المال، ثم خرج من السجن ومضى وهو حردان من المداس، وحمله إلى كنيف الخان، ورماه فيه، فسد قصبة الكنيف، ففاض وضجر الناس من الرائحة الكريهة، وبحثوا عن السبب، فوجدوا مداسًا؛ فتأملوه، فإذا هو مداس أبي القاسم، فحملوه إلى الوالي، وأخبروه بما وقع، فأحضره الوالي، ووبخه وحبسه، وقال له: عليك تصليح الكنيف، فغرم جملة مال، وأخذ منه الوالي مقدار ما غرم، تأديبًا له، وأطلقه، فخرج أبو القاسم والمداس معه، وقال - وهو مغتاظ منه - : والله ما عدت أفارق هذا المداس. ٤) ثمّ إنَّه غسله وجعله على سطح بيته حتى يجفَّ، فرآه كلبٌ، فظنه رِمَّةً فحمله، وعبر به إلى سطح آخر، فسقط من الكلب على رأس رجل، فآلمه وجرحه جرحًا بليغًا، فنظروا وفتَّشوا لمن المداس؟ فعرفوا أنه لأبي القاسم! فرفعوا الأمر إلى الحاكم، فألزمه بالعِوَض، والقيام بلوازم المجروح مدَّة مرضه، فنفذ عند ذلك جميع ما كان له، ولم يبق عنده شيء، ثم إنَّ أبا القاسم أخذ المداس، ومضى به إلى القاضي، وقال له أريد من مولانا القاضي أن يكتب بيني ويبن هذا المداس مباراة شرعية على أنه ليس مني ولست منه، وأنَّ كُلًّا منَّا بريء من صاحبه، وأنَّه مهما يفعله هذا المداس لا أؤخذ به أنا، وأخبره بجميع ما جرى عليه منه، فضحك القاضي وجميع الحضور و وصله ومضى. -نفهم من الفقرة (١) أن الطنبوري يتسم بـ:

(Multiple Choice)
4.9/5
(78)

المشكلات البيئية ١) كان النظام البيئي الأرضي حتى عهد قريب متوازنًا إلى درجة تقترب من الكمال، زاخرًا بعناصره الحية وغير الحية بأعداد وكميات ثابتة ومستقرة؛ رغم الديناميكية والحركة الدائبة التي يتسم بها هذا النظام البديع. ٢) إلَّا أنَّ الحال المستقر للنظام البيئي الأرضي لم يدم طويلًا، فمع تفجّر الثورة الصناعية في مطلع القرن التاسع عشر الميلادي ثمَّ ازدهارها في القرن العشرين تغير الحال، وما انطوت عليه هذه الثورة من إنتاج صناعي وتجاري كثيف، مصحوبًا بانفجار سكاني مذهل واستهلاك متزايد وغير مسبوق للموارد وأهمها موارد الطاقة، ممَّا يُنذر بعواقب وخيمة وانحدار لمنحنى صلاحية الأرض للحياة في المستقبل. وتبدو ضريبة الثورة الصناعية ماثلةً للعيان في المشكلات البيئية العالمية اليوم بالاضافة الى المشكلات التى كانت ولا تزال قائمةً كالأعاصير والزلازل والفيضانات والسيول. ٣) يقف العالم اليوم، وقد ولج من بوابة القرن الحادي والعشرين، على أعتاب حقبة تاريخية مجهولة فيما يتعلق بمستقبل البيئة وصلاحية الأرض للحياة. فالمشكلات البيئية تتزايد وتنذر بعواقب وخيمة، ويجب علينا تدراك الأمر قبل تفاقمه، وهذا يتزامن مع نداءات ودعوات ومؤتمرات وندوات وجمعيات وقرارات بيئية تنمُّ عن وعي إنساني عالمي بالخطر الجاثم. -من الفقرة (٣) أي مما يلي لا يتفق مع النص:

(Multiple Choice)
4.8/5
(76)

كثير من الأباء الناجحين لم يستخدموا العقاب مع أولادهم ومع ذلك فشلوا

(Multiple Choice)
4.8/5
(67)

أموات : أحياء

(Multiple Choice)
4.9/5
(89)

لدى سلمى أختان هما ليلى ومريم، فإذا كان عمر ليلى ينقص عن عمر سلمى بـ٣ سنوات، وعمر مريم يزيد عن عمر سلمى بـ٥ سنوات فأوجد عمر سلمى إ ذا كان مجموع عمريهما = ٥٨

(Multiple Choice)
4.7/5
(80)
Showing 61 - 80 of 98
close modal

Filters

  • Essay(0)
  • Multiple Choice(0)
  • Short Answer(0)
  • True False(0)
  • Matching(0)